" شريد الهوى "
تبعثرت كلماتى
وتاهت أفكارى
وانفض من حولى
شيعتى وأنصارى
وأنا فى السهد وحيدا
وفى أحشائى كل أسرارى
أبيت فى غربة من نفسى
وناحت لحزنى ديارى
وأنا فى مضجعى أرتجى
رؤياه ما بين عشية وابكار
ليرى ناظرى محياه
ففى وجهه نورا وشهابا
وأبحر فى عينيه ففى
أحداقه سحرا خﻻبا
وأستقى من شفتيه خمرا
معتقا شهدا رضابا
ويراقصنى على لحن غزل
فى ليال عذابا
ياغائبا عن عينى صارت
ديارى في غيابك خرابا
وفى القلب وجع ومن
طول النوى عشت العذابا
أستحلفك برب البرايا
تقرئنى حرفا أو خطابا
لتحيى روحا بك تعلقت
وأنت له قبلة ومحرابا
بقلمى / وجدى صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق