أسمع صوت رنين السماعه
أركض اليها من بعيد
مسرعاً وكلي شجاعه
حين أسمع رنينها
أشعر أن الوقت وقتي
وأني أملك عقارب الساعه
ثم أركض إليها من جديد
أحملها وأسمع صوتك فيها
وأضم بيدي مداخلها
لأمنع صوتك من الهروب
فكلماتك حين أسمعها
كانت ترسم لي الدروب
وأقاتل الجميع عليها
وأحملها حتى الغروب
فأنا انتظرك قبل الرنة بساعه
واليوم لا أسمع رنين
ولا صوت ينادي فيها
أقلبها مرات ومرات
أفتش في مخابئها
لعلي أسمع صوتك
مختبئ في ضواحيها
لكن دمعي يسابقني
ووجع يحاصرني
وكلماتي تختنق في مجاريها
ولا أسمع صوتك فيها
ولا أسمع رنين
ولا صوت أبي يناديها
ولا أسمع صوت حنين
إلا صدى همسي الحزين
أبي احمل سماعتك وحاكيها
فانا أحملها منذ حين
أين أنت يا أبي ....؟
لماذا لا أسمع رنين ؟
لماذا لا اسمعك ؟
فروحي صوتك يرويها
لماذا كل هذا الصمت ؟
لماذا أنت تجافيها ؟
ثم أسمع من أمي كلمات تقتلني
وبعيونها دموع ترمقني
وتمسح عن وجهي دموع تبللني
لن تسمع صوته لن يجيب
فلقد أصطفاه ربه وهو إليه قريب
أعطني السماعه
وخد روحي فأنت الحبيب
وأغمضت عيني بين ذراعيها
ونامت معي سماعتي بلا رنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق