الأحد، 7 فبراير 2016

بكيت فراقها،، /الشاعر محمد الشقير ،،



بكيت فراقها،،

حط الخريف وماحطت رحاليا
وبكت وريقات الزمان لحاليا

ولكم بكيت فراقها في غربتي
ولكم سهرت على الطلول لياليا

ولكم أدرت الرأس ،آمل وجهها
فيذوب من خيب الرجاء خياليا

أمضي وحيدا والطريق يخيفني
و مضاضة الأيام تأسر باليا

مابين شوقي تارة وجريرتي
لما تركت القلب فيها ساليا

لو كنت أدري بالرحيل غبينة
لنذرت فيها العمر غير مباليا

لكنه القدر الذي لاحول لي
فيه إذا أتت الخطوب تواليا

لازال يأخذني الحنين لعطرها
لا زلت أذكره و أذكرها ليا

مابين نفسي والجنون يقودني
حتى تغرغر في الدموع رماليا

لأعود في صبح تنفس ضوءه
فأشد من خيط الشروق حباليا

وأعود ثم أعود محض مهاجر
ألقي على ذاك الخريف أماليا

الشاعر محمد الشقير ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق