لاترمى ذنبكَ على الاقدار
وهل القدر هو الذى سيُدخِلُكَ النار
فما ذنبُ القدر إن لَعِبَ به الأشرار
وماذنبُ القدر إن كان الفعلُ غدار
هو الطبعُ سيدى والناسُ أحرار
فمنهم من يُهَذِبَهُ ويشعُر بالفخار
ومنهم من يتركه ثم يلوذُ بالفرار
ويُلقِى الذنبُ على الاقدار
سيدى ... أنت شاعرٌ
والشِعرُ يرقَى بالقلوبِ والأبصار
ولكَ قلبٌ كهمسِ الليلِ وهديرِ البحار
فاجعل الهمسَ للمحبينَ الأخيار
وبالهديرِ زَلزِل كيان الفُجَار
واقبل الهَجوَ عله دليلٌ فى المشوار
فأنا سيدى صديقةٌ
أرفضُ أن تكونَ نَجمٌ إستدار
يقلم ....... نهى صفوت ............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق