في انتظار المَوْعِد - د. حسَّان أحمد قمحية
لَمْلِمْ على عَجَلٍ قُطَيْراتِ النَّدَى ... هَذِي خُيُوطُ الشَّمَسِ تُنْسَجُ في المَدَى
واصْنَعْ بِهــا عِقْـداً يُحَاكُ لغَادةٍ ... فَمَعَ الغَـوانِي لَسْــتُ أُخْـلِفُ مَوْعِــدا
كَـمْ ذا سَــهـرتُ اللَّـيْـلَ أَـنْتـظِـرُ اللِّقــا ... مــا بـالـهُ لَـيْـلي غَـدَا مُتَبـلِّدا
وتَـوقَّـفـتْ نَجْـمـاتُــه عـــن دَأْبِـهـا ... فكـأنَّهـا للصُّـبْحِ تَـأْبَـى الـمَـوْلِـدا
يــــا وَيْحَـه لَـيْـلُ الهَـوَى فـــي طُولِهِ ... قَدْ صَيَّر الجَفْنَ العَلِيل مُسَهَّدا
فمَتى يَجِـيء الصُّـبْـحُ يُعـلنُ أنَّــه ... لاحَ الـذي أَسْــعَـى لَـهُ مُـتَـودِّدا؟
ســأَقُـولهـا مَهْما يَكُنْ من أَمْرِه ... بــاتَ الطَّـريقُ إلـى هَــوَاكَ معـبَّـدا
إنّي أُحبُّكَ سَـــوْفَ أَعْزِفُ لَحْنَها ... مــا طارَ طَيْرٌ في السَّـماءِ وغَرَّدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق