الأحد، 14 فبراير 2016

ردُّ المُـــــريب ) -- ممـــــدوح أحمد محمد

 ردُّ المُـــــريب )
بعــد الصـــلاة علــى النـــبـي محـــمدٍ
هــذى رســـالـةُ مَــن أراد ســــــؤالا

مَــنْ أنــت حتــي تسْـــتبيحَ حمـــانا
إفْــكٌ حـــديثُـك لا يَـهُـزُّ جبــــــالا

مَـن أنـت حـتى تقــترب مِـن عِـرضـنا
شــرفُ الصــعيدِ يُحــيرُ الأمــــثالا

أُسْـــدُ العَــرينِ شــبابنا و تسُبُّــنا !
سَــبُّ الأســود متـي أفـاد مقـــالا

و نســاؤنا كعَــرينِ أُسْــدٍ شـــامخٍ
أخــوالُـكم فلتــسأـلوا الأخـــــوالا

حصـــنُ الحصـــون نســـاؤنا مِن عفَّـةٍ
قـــولُ المُــريبِ يزيـــدُهم إجــــلالا

فرِجـالُـنا مثـلُ اللُيــــوثِ شجـــاعةً
ونســـاؤنا مثــل الزهـــور جـــمالا

لا عــاش مَـن يدنـو ليقــطف زهـــرةً
نبتــتْ هـنا أو أن يــنال نــــوالا

نحــن الرجـال إذا المــواقعُ أُحضـــرت
بيــض ُالســيوف نكــسِرُ الأنصــــالا

و دمـــاؤنا تــروى البـــلاد بطـــولها
نحـــمى الديارَ نُـقطِـعُ الأوصـــــالا

لا تحســبن َّقبـــيح صُـنعـكَ ضــرَّنا
أفتَــخشَ أُسْــدٌ أضــبُعا ًو بِـغـــالا

هــل ماتــت الأخــلاقُ أم ذهــبَ الحـيا
(سوهـــاج) فابــغِ إنْ أردتَ رجـــــالا

-- ممـــــدوح أحمد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق