دعيني وشأني ..
أقهراً أحيا ..
ما لروحي تزهقُ
أرهقت نفسي بين قومٍ غُفاه
وقلبي بالوساوسِ يَغرقُ
سُدَّت بوجهي دُروب النَّجاة
ليقتلُ مهجتي صبراً أخرقُ
دعيني وشأني ..
ربما أَنسى هموم الحياة
و قلبي بالمحبة يتدفقُ
وأسأل نفسي ...
هل أحيا سعيداً
وأنسى شقائي المطبقُ
وظلم الليالي وعصف الجناة
دعيني وشأني فالهمومُ تَحرقُ
يا بنت الأكرمين ..
دعيني أهجر دنيا الطغاة
لقد طال بؤسي
فجرحي عميقًٌ معمقُ
ضاهر ضاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق