هي تعلم
أنها زينة النســــاء
لامثيل لها ببنات حواء
حنان أبدي روح عذبــــة
لاتخضع لاية مقاييس دنيوية
نسيج خيالي لا شبيه له بالعيون
عشقي لها تخطي دوران الارض
مجرد البحث عنها نعيم مع الاخطار
شوفي واشتياقي يحملانـي اليها سيرا
سفرا بحرا جوا بصحبة سبع او جــان
هواء اتنفسه هو كل ذاتي فـــي رحلتي
همس مــــن شفاها عذب تذكرة رحيلـي
ضمة من صدرها مخلتـــــي وتصويري
أنها بنفســـي لا احتاج لسؤال أو استفسار
باعمـاق يقيني بقيت لا يطلع عليها عاشق
أو منشق أو حسود اراد عجــــز مصيري
تسألت بذكري سنيني عــــن ما يشبه حبّي
أنادي بالظلام حالــــي يستسلم خيالي العبير
أتصورها عاليا أسابق العصفـــور واليمامي
أتخيلها بكهفا أفجر صخور الآسي بدمع عيني
أزلزل الجبال حينما أشعر بدفء قربها يناجيني
أعيش رحالا ينبهـــــر العشاق بمسيرتي وحنيني
اتلذذ بلحظة بنسمة هواء تنفسناه بسهـــد المتيمين
مفرداتي أختلطت بسعادتي وشذ مني ايقاعي
بعشية أرسمها بجواري لا تغادر رسمـــي
بصبحي أصبها نحتا بجسدي لاتغادري
عيني وأن ضعف نظري لا تغادري
سمعي وأن صم أذني لاتغادري
حتي أشتم منك رحيق عطر
حتي أثمل فتثمل جوانحي
نبع الانغماس بخلودك
فأرويني دمعي جف
وأرتاح مصيري
احمد السبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق