الثلاثاء، 2 فبراير 2016

مسحة أُنثوية.. نبيل محارب السويركى

هل هناك ثمة مسحة أُنثوية على الحضارة ...؟
--- فى القرن الحادي والعشرين إزدهر العلم وتقدم كثيراً فى الطب والزراعة والتجارة والصناعة ..وفى كل الميادين . لم تعد الفتاة بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة حبيسة الحدران ، بل اقتحمت جميع المواقع العملية والأدبية ، وصارت مشاركة للشاب فى كل أعماله وانجازاته . تأمل شاعرات الوطن العربي كفدوي طوقان ، مي زيادة ، بنت الشاطئ وعالمات الذرة وغيرهم . بل أصبحت وزيرة تربية وتعليم فى فلسطين ، وشئؤون اجتماعية فى مصر وباقي دول الوطن العربي .
لم تعد المرأة الأوروبية وحدها تنافس فى الميدان العلمي ، بل غدت الشرقية لها وزنها واعتبارها فى تقلد المناصب . بل أصبحت النساء تشاركن فى الحروب والأزمات كما كان فى عهد المصطفي - عليه الصلاة والسلام - وقد تعدت نسبة الإناث عنها فى الذكور الذين يخوضون الصراعات ، ويقتل منهم الكثير فى الحروب الطاحنة هنا وهناك ، وهذا زاد نسبة العنوسة والأرامل فى الوطن العربي وتلك طامة كبري . لعل ذلك يفتح مشاكل عديده للمجتمع فى غنيً عنها ، وتلك قضية صعبة لا بد من حلها عبر تعدد الزوجات . فصل الخطاب فى القضية يكمن في أولويات الإنسان المعاصر وكيفية التعامل مع تلك المسائل ، وهو أنه كلما درج الناس فى سلم الحضارة ، علت الحياة العامة مسحة أُنثوية ... وتمسون على خير الوطن .
ولكم تحياتى/ نبيل محارب السويركى
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق