الخميس، 25 فبراير 2016

عهـْـد . / أحمد رحال



عهـْـد .


على الشـّفق العَالي و قوْسِـه المُدهّب
نشـّفتُ حَطبي و حفـْرتُ مَواقِـدي
وعُبابُ ثغـْرك الذي كان من سعْـدي 
تـلبّــَدَ ،،، و أفضّـلُ عيْـشَ الغريبْ *
أسيـّدة الهَـوى هـَل تـُريديـن أسـْري ؟
رُدّي عليّ صوْلتي و مَا كــَان من أمْري 
فــأنا على الشـّـفق البعيـِد خلفَ قـُبلـةٍ 
أشتهِـي مَسّ أسَايَ العنيـد كيْ أغيبْ *
كيف أعـُود للدّيــَار التي تلهب ُ أدْوائي
و حَدائِق عُمرنا تحْصُدنا في الشـّروُق 
أيـْن غـَزوُ العِناق صاخبـًا و آهـَاتـُنا الجوَافل
كلّ البـُحور تصُبّ في قلبي و... لا أجيبْ *
هذا الحُضنُ يـَرْثي من زمَان ٍعـُزلتي
يـَشفينِي من دهـْشتِي بنشـْوة قتـْلتـِي
و الأسَى الذي يلبسُـني ، يُـفقـدُني نـُصرَتي 
كالزّهر الذي يمُـوت من دوَاءٍ أو طبيبْ *
بـَرز الشـّبابُ فـَانقضّ الخريفُ عـَليـه
و غرّبني كبـِئر ٍ تحُـجّ العيـسُ إليـْهِ
أرْوقـتِـي ، و وَحْيـِي و سِدْرتـُه ، كلـّها لديْه 
ذي حدُودي عليّ شهُودي : ستبـْقى لذيّ حَبيب *
أ.رحال .2016/2/25

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق