الأحد، 14 فبراير 2016

......اسألي الليل.......نجاح جاب الله



إلي الأصدقاء الدارسين والشعراء والهواة :-هذه الأبيات كتبتها منذ ثلاثة أشهر تقريبا لم أراعي فيها الوزن تماما ثم أعدت كتابتها في عشرين يوما مراجعة ووزن حتي تم تعديلها أسفل الأبيات (مرحبا بالنقد البناء) تحياتي/نجاح جاب الله
.............................اسألي الليل............................................
اسألي الليل ياليلي عن لوعتي وآساي الدفين
أنا الذي نطق فيك الشعر عذبا شجي الرنين؟
وأبيْتُ حين أراد القلم يَسْطِّر شعري الحزين
لأكتب لك أبياتاً تسكنيها فإذا بك لا تسكنين
بالأمس كنتِ تودين حبَّاً والأن أنت تصدِّين
فماذا تريدين وكفني علي يدي أفلا تعقلين؟
سكوتي! أم تشتهين موتي وذكري السنين
وماعرفت طعم النوم ولا الراحة ولا الحنين
رسمت الحبَّ بدموع عينيك آهاتٍ وأنين
لقدْ عزَّني الصبر وينتظرني القبر سجين
قبلكِ استلحفنا الهمُّ غطاءً وملحاً وطين
ثم بك افترشت الشوق حلما كي تسعدين
حذارٍ عاشقتي إن الظن شك ونار وسجِّين
إن كنتُ أعُزُّ عليكِ فغير ذاك الحب لاتظنين
...................................................................................
القصيدة في شكلها الجديد موزونة (البحر الرمل)(فاعلاتن/فاعلاتن/فاعلاتن)
===========مرحبا بالنقد===*تحياتي/نجاح جاب الله
.................اسألي عن لوعتي..........................................

اسْألي عنْ لوعتي ليلي اللَّيالي*كان همَّاً من أسي الصبُّ الَّدفينِِ
فأنا ذاك الَّذي ينطق شعـري********عنوةً مني شجيَّاً بالرَّنينِ
وأبي ألَّا سطورا لـــحبيبٍ *******قلمي يكتبها شعري الْحزينِ
همُّهُ في النَّظْمِ بيْتاً تسكنيـهِ *********فإذا أنتِ خيالٌ تسكنيني
اذكري ليلي بأَنَّا كيف كنَّا؟*****حينَ ذاب الشوقُ مزجاً بالحنينِ
قبلكِ اسْتلْحفت ذكري عثراتي***في غيابات الضني ينمو أنيني
وتذكْرْتُ بأنِّي كنت أصبو*********سكناً في قبرملْحٍ ذيبَ طينِ
أمْس كان الْود منِّي أمنياتٍ*******كمْ تمنَّي الوَجْدُ ليلي تشتهيني
كنتِ عمْري ،ذكرياتي ،وحياتي*** وخصامي،وعتابي، وسنيني
إنْ أنا كنْتُ عزيزاً وحبيباً *********فلماذا عبثاً ماتتْ شجوني؟
اذكري حين افترشنا الشوق حلماً*وارْتشفْناكأس خمرٍ من عيوني
لا تخافي قدراً يأتي غلابا******ربما الخوف شريداً في ظنوني
ياحبيباً طال شوقي واشتياقي****فيك حبِّي وهوي الشوق فتوني
لا أبالي فيك قتلي فإذا ما *******أنت حراٌ وأنا خلْف السجونِ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق