السبت، 13 فبراير 2016

جـَميلةٌ كالبـَدر ..محمود عبدالخالق...

جـَميلةٌ كالبـَدر 
جميلـةٌ أنتِ عِندمَاتَرانِي عُيـونـُك 
عَاشِـقٌ لِرُوحِكِ وقَلبُكِ و جُـنونـِك 
نَظَراتُـكِ الحَائـِرة ُبَاتَـت تَأسُرُنِـي 
كَنـُورِبَــدر ٍفِي السَمـَاءِ تَخـُونـُك 
حَنونـَةٌ كَأمٍ تتلهف ُشَوقـاًلِطِفلِهـَا 

غَيـورةٌ كَبـُركـانٍ يُثـيـرُظُـنـونـِك رَقيقَـةٌ كَنسمَـات ٍالصَباحِ العَليـِل 
هَادئـَةٌ..كَمـَاءُ الكَوثَر نقَاءُ رُوحِـك 
أسمَعُ دَقـَاتَ قَلبُك تَعلـُو وتُنـادي فـَتُلَبِي رُوحِي وتَطيرُ فِي سَماءِك 
لُؤلؤةٌكالبَدرِتُسحرُالعيونَ والأبـدَان ٌعَاشـِقٌ قتيلٌ أنَا بينَ نَبضَاتِ فُؤادِك فكَم تُتَوج ُالسَمـاءُ بالنجُومِ والآلـِئ 
لكنِهـَا كَالكَواكِبُ المُظلِمَة ُبجـِوَارِك
محمود عبدالخالق...
شعر فصحى...
12/2/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق