واريتُ عيني حتى كِدتُ أتوارى..
وكيف لعمري ذنبٌ عنهُ يتوارىَ
.
هاجتْ رياحي حتى بتُّ أتألمُ..
وخيري وشري من المفعول يتبارا
.
أعصي عظيماً وبالغفرانِ أدْعوهُ..
وأنْسى قائلاً..قد صار ما صارَ
.
ويقبلني كبيرُ الكونِ وبسترٍ..
وأفضحني وأنا المكشوفُ أستارا
.
وإن أعودُ أعصاهُ أعود منه مستحيا..
يُعاودني بتوبته ولا يتولَّ إدبارا
.
فسامحني أياربٌ أيا ذا الجود والمنة..
وارفع بيني وبين الجور أسوارا وأسوار.
.
د.دعاء رخا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق