
ميلادُ الكون
..
==========================================
..
الكونُ أحدب لا يمتدُّ بلا نهاية
..
مُتجانساً في سائرِ أرجائه
..
في السماءِ لطخاتٌ مُضيئة
..
تسيرُ في زمرةِ الموجاتِ الطويلة
..
حرةٌ في خُطاها
..
وضجيجٌ بجميعِ الاتجاهاتِ منذُ البداية
..
رجةٌ هُنا
..
ورجةٌ هُناك
..
ما الذي يتخلفُّ عن هذا الميلادِ العنيف ؟
..
تعترينا الدهشةُ والخلفياتُ الداكنة
..
يتغيَّرُ وجهُ المكان
..
من قبل أن يكونَ هناك زمان ولا مكان
..
والكونُ يواصلُ تَمددهُ قبلَ النجوم
..
يصبحُ شفافاً
..
في عناقِ الطبيعةِ نعصفُ ونهدأ
..
ننتهي ثُمَّ نبدأ
..
نفضتْ الأرضُ غبارها
..
والقمرُ المتشردُّ يحكي أوجاعها
..
في عروقي ورودٌ تفيض
..
والحياةُ والموتُ كلاهما يختصرنا
..
والموجةُ الطويلةُ كاللونِ الأحمرِ في الضوء الطويل
..
مثل بالونةٍ مُلأَتْ بالهواء
..
شيءٌ غيرُ قابلٍ للإدراك
..
جُزيئاتٌ تُولَدُ من جُزيئات
..
والضوءُ يهربُ من الجسيمات
..
والكونُ يتمدد
..
والنجومُ تبتعد
..
سنغني لهذا الكون المُضاء
..
لا نُدركُ ما يجولُ وما يسبحُ في الفضاء
..
=========================================
..
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
..
=========================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق