الخميس، 25 فبراير 2016

 
.أخفيتُ صمتي بضحكة ملعونة..
وسمعتها في موكب الأصداءِ
.
أنا لا أجيدُ تلوناً وإنما..
كشف الستارِ كمبعث الأنواءِ
ضحك الشفاةِ قد يخونُ لأنه..
مَن يصدقُ التعبيرَ يُنعَتُ بغباءِ
.
عِشنا بزمنِ (الصراحة راحة)..
واليوم أضحتْ صراحتي لشقائي
.
يا أيها الزمن المعاب ألا لك..
صفةٌ بذات الناسِ غير رياءِ
.
ألا تعي أن الخيانةَ عُرِّفَتْ..
بالوجه ضحكةٌ وعكسها بوراءِ
.
ألا تعي أن الوجوه وما بها..
خُلِقتْ لتقرأها عيونُ الرائي
.
وأَنَّ التصنع والتودد والنفا
ق..ريحٌ الفناء..ِمكسوةٌ بثناء.
.
د.دعاء رخا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق