رأيتُها وكأن شَعُرها يُقطر النَدى
قُيدَ هَواي لميدانِ جَمالها سَجينُ
فإني مُتيمٌ في ألخَزرتينِ وَطرفُها
اذا غابت ما ليَ بَعدَ الاشواق مُعينُ
يُغازل الضَوء بِخدها وقت الضُحى
فَلن ارى بَعد جمال عَينيها عُيونُ
اطلقي سَراح هَوايَ فاض المُنى
إذا هاجت أشواقي تُغادُرني السُكونُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق