السبت، 6 فبراير 2016

أيها الراكض في شرايين دمي ***محمد الشقير،،



أيها الراكض في شرايين دمي
علمني كيف أرشف الحب
من فوهة النار،،
كيف أصلي في محراب الغياب
أقرأ طقوس الارتواءفي بيداء الظمأ،،،،

وذكرتها ،،،،

وذكرتها والخمر يملأ كاسي
والحبر دمع فاض من كراسي

في ليلة ديجاء يعوي ريحها
جنت بوقع خطوبها أنفاسي

صلد الجوارح أستشف رضابها
فيتوه بين جنونها إحساسي

تلك المشاعر كيف أخمدها وهي
كالنار تشعل مهجتي وتواسي

يارب ليل والسماء تبهرجت
و البدر راقص قدها المياس

والوقت أوقف سعيه متربصا
والنجم طاف وحلق القرناس

والشمع حتى الشمع أحرق نفسه
فاحتار منه الرهب والقداس

لازلت أذكرها وأرجو وصلها
و تدق إنذارا لها أجراسي

هي إن أردت بأن أعد خصالها
وجلت حروفي وانحنى قرطاسي

قولو لها ،،، أني أتيت لبابها
متسربل الآمال محفوف المآسي

قولو بأني قد أتيت مقاتلا
وصرعت فيها الجند والحراس

وتركت قلبي عنده متجلدا
لله،،،،،،در القلب كيف يقاسي

فاليوم أذكرها ومابي جنة
كلا ولست بمعزل أهلي وناسي

لكنني والله ألتمس اللقا
وأعوذ من شوقي لها وسواسي

محمد الشقير،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق