تَسْرَحُ ضحكاتك مِلْئ الفضاءِ.....وبين ضلوعي حممٌ وبركانُ
.
كأنك تُباهي حُجَبَ السماءِ.....وأنكَ للشمسِ نورٌ وتِيجَانُ
.
أكانَ صخرٌ بالصدرِ تأْويه.....أكانَ صَلْبَاً لحمٌ وشريانُ
.
أم إنكَ بالهُجرانِ و العند.....نسيتَ أنك يا انسانُ انسانُ
.
د.دعاء رخا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق