تسائلنى عن كتاباتي
وأشعاري
تحدثني
كما لو كانت أنها
كل حبيباتي
تغازلني وتعرفني
وتقسم أنها بالأمس كانت
تقبلني
تعاتبني
بأنى لم أكتب اليوم أشعاري
وأبياتي
تحاصرني
بين السطور حين
أكتبها
وحين أحدثها
تهاجمني
وتمنعني
وتترك وردة بيضاء
لتكسر بها
قافيتي
وددت أن أسرد لها
حكاياتي
أحادثها أهادنها
فوجدتني
أناجيها وأعشقها
وعانقتها بين سطور قصيدتي
فابتسمت
ثم تركتني علي وعد
أنها تأتي
تحاكمني
............
بقلمى
على أحمد عبد الجليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق