حصيلة مشاركتي الشرفية في بوح الخاطرة ليلة أمس :
أحقاً لا تدري!
أني سقطت من أجندة اليوم
وزيفت التاريخ..
فقط لأقنع نفسي أن الوردة لا تموت
وأنّ رائحتي ..
في أركان الغرفة لا ينتشيها
سوى ستار ممزق
ونافذة محكمة الإغلاق
لو كنت أعرف فكّ شفرة الزمن
لجعلته يتوقف هنا..
أويتقدم خطوتين لا أكثر
واحدة إليّ..
وأخرى إلى المستقبل القريب مني
كحبل الوريد..
والبعيد عني كطير شريد
رموز الأبجدية تمازجت ألوانها
فالألف أحمر قاني..
والنون لون أوطاني
والتاء صبغ أحزاني
فهلاّ أعطيت للحروف عنواناً
بعيدا ..
عن فكرة قوس قزح
فلربما صرت بعد ذلك
تعلم وتدري..
نورالإسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق