الاثنين، 15 فبراير 2016

الحرف التاسع والعشرين.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم علي العلي

حينما تعجز حروف اللغة العربيه على وصف من نعشق ونهوى
يكون لزاما علينا أن نكتبها بالحرف التاسع والعشرون ..
الى من اعشق واهوى...
الى تلك المرأة التي تسكن خيالي.. ملهمتي. فرحي واحزاني 
أأكتب ...
\
الحرف التاسع والعشرين..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم علي العلي 
\
كي يكون العشق جميلا نديا
اسمى من عطر الريحان
دعيني ارسمك حرفا فوق 
ابجديات الزمان ....
واسكني نبضي يامن احتلت
مجرى الشريان ...
لذا سأكتبك بالحرف التاسع والعشرين 
واعزفك لحنا جميلا على 
دوزينات الكمان ..!!!
فلن تكوني امرأة
دافئةٌ
حالمةٌ بالحب 
وانتِ بعيدة عن
هذه الخلجان ...
ولاتخافي من الغرق
في بحري 
يامن بحبها ارسلتني 
الى مدن الجنون 
والهذيان ...؟
وأنا شاعرٌ مختلٌ مجنون
يهذي على مدى الايام 
لكن الله .. الله . مااحلى هذا الجنون
وهذا الهذيان ...؟
وأني ياسيدتي ارفض أن أحبك بالصمت
ارفض أن اعشقك في الظلمة 
سأعلن عشقي عليك
حتى وأن اعلن قلبك 
العصيان ..؟؟؟
وساعشقك بالف الف اسلوب واسلوب 
فاختاري من الاسماء ماشئتي 
وكوني أمرأةٌ لاتخاف العشق
لاتعترف بدساتير الفراق 
ولاتهاب حكم
السلطان ...
أمرأة عربيةٌ
شامخةٌ
تمشي فوق الاقدار
تحمل بيديها الجميلتين
غصن زيتون ورايةٌ
وصولجان ...
أن ابتسمت. تبتسم كل الدنيا
ترقص النجوم
يغني القمر 
والطيور تشدوا على 
الاغصان ...

صورة ‏علي العلي العلي‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق