الأربعاء، 24 فبراير 2016

دردشة مع معاني الجنون ...تيجاني محجوب الصويعي / تونس

ور‏ خاص به.
 
 
تعالي نغني نشيد الوداع 
و نعلن الهجر معا 
فحبنا كان اتفاقا 
كلاما و حلما 
كلاما و حلما 
فكيف الوداع يكون فراقا 
الا تعلمي بان القواعد قد تغيرت 
و صار المضارع ينصب عند العرب 
و ماضي الكلام قواعد نحو 
و كل حروف النداء علل 
و ان للحرف حكمة واحدة 
و ان للشعر قلوبا كثيرة 
فهذا يمضي مساءا سعيدا 
و هذا لياتي الصباح بابتسامة 
و اخر جاء ليكتب لحن الوجود 
فينهر 
لانه يريد الصراحة 
و اخر صار يبيع الهوى 
و ذاك قد مل حلو الكلام 
فادرك الكل بان الحب عند العرب 
مجرد قبلة قد تشتهيها 
و غمزة عين 
و لمسة تعقبها قشعريرة عابرة
و لكن عنادا في كل العرب 
ساعشق عشقا فريدا 
و ابقى وحيدا 
لاعشق ذاتي 
و المس روحي ببعض ايات 
عند الصبا ح و عند الزوال 
و ان جاءني الليل يسعى 
ساوقد فتيل الدعاء 
انير به كل المكان 
و اعلن بان الحروف كما هي دوما 
تقال و تكتب 
و تحمل فيها معاني كثيرة 
ساختم هذا الهراء 
بما اشتهي 
فلست ملاكا 
و لست فريدا 
لكنني احب لوحدي 
و اغرم وحدي 
و اغشق وحدي 
وحيدا 
فريدا 
غريبا 
بين نسيم المساء انام 
و فوق شعاع القمر 
و عند المدار اكرر سفري 
اعود اغيب 
ابارح 
امكث 
كيفما شات هنا 
او هناك 
فقط اعيش 
بما افهم من معاني الغرام الذي لا يجيده الاخرون 
احب انا 
و اعشق انا 
فقط انا العاشق لذاته 
-------------------------------------------------
تيجاني محجوب الصويعي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق