تعالي نغني نشيد الوداع
و نعلن الهجر معا
فحبنا كان اتفاقا
كلاما و حلما
كلاما و حلما
فكيف الوداع يكون فراقا
الا تعلمي بان القواعد قد تغيرت
و صار المضارع ينصب عند العرب
و ماضي الكلام قواعد نحو
و كل حروف النداء علل
و ان للحرف حكمة واحدة
و ان للشعر قلوبا كثيرة
فهذا يمضي مساءا سعيدا
و هذا لياتي الصباح بابتسامة
و اخر جاء ليكتب لحن الوجود
فينهر
لانه يريد الصراحة
و اخر صار يبيع الهوى
و ذاك قد مل حلو الكلام
فادرك الكل بان الحب عند العرب
مجرد قبلة قد تشتهيها
و غمزة عين
و لمسة تعقبها قشعريرة عابرة
و لكن عنادا في كل العرب
ساعشق عشقا فريدا
و ابقى وحيدا
لاعشق ذاتي
و المس روحي ببعض ايات
عند الصبا ح و عند الزوال
و ان جاءني الليل يسعى
ساوقد فتيل الدعاء
انير به كل المكان
و اعلن بان الحروف كما هي دوما
تقال و تكتب
و تحمل فيها معاني كثيرة
ساختم هذا الهراء
بما اشتهي
فلست ملاكا
و لست فريدا
لكنني احب لوحدي
و اغرم وحدي
و اغشق وحدي
وحيدا
فريدا
غريبا
بين نسيم المساء انام
و فوق شعاع القمر
و عند المدار اكرر سفري
اعود اغيب
ابارح
امكث
كيفما شات هنا
او هناك
فقط اعيش
بما افهم من معاني الغرام الذي لا يجيده الاخرون
احب انا
و اعشق انا
فقط انا العاشق لذاته
-------------------------------------------------
تيجاني محجوب الصويعي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق