أيتها الروح السَّافِرة
إطلقي العنان ؟ إن من الجمان عقودٌ تتراّئى
ونباريسٌ تهجو ماّقي الساهرة
هيا عانقي الحسن واحظي بغايته
إن في الحُسن نهرٌ تذوب على ضفافه الكادرة
قصي براثن الشوك وهياماً ارتقي العلاّ
فهناك اّفاق مضيئة تباركها هالة ساحرة
بقلم سليمان الأسواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق