الاثنين، 8 فبراير 2016

أنا طفل لكل المدن /بقلم....هشام عز الدين


أنا طفل لكل المدن 
وعشانك ود وحشتني 
والله وكلامك وتر وجد
وياتري وحشتك ولا وداعاً 
ولا ورد ووشوش وماضي
والمعدن الأصيل موجود
والكرم صبح معدوم 
فقررت كطفل ان أنام 
لأني متعب وأريد أري
بعض الاحلام والارتياح 
من برد صقيع لون الثلج 
وكطفل يحلم لا مهان بالأعياد
جيل بالمخيم انا هود فصبحت 
أتأمل صباحي الأبيض البعيد 
فقلت لنفسي باكي محدثآ 
كان أم نفسي أن اضل!
وأحلم بك ياوطني 
وأنام راح بحضنك 
وتحت ضي شمسها 
أشعر بصقيعي دفء 
وادفن رأسي راسي 
علي بر صدر علمك 
ولم أكن أعلم بأني 
ساعيش الحلم 
مرتحل رحال 
بكل الأوطان 
وأول الألمي 
انتحار سكين 
مقابل طلقات 
تخترق الصاج 
بالك بعظام الناس 
شاهدت حقول وتألمت 
ورحلت مرتحل باحلمي
الي مالي زاد ألمي 
فرحلت زائر نورالعراج؟
وجدت شتات الناس 
وظلوم وظل وظلومات 
فلماذا النوم ولا راح 
بالأحلام ولا باليقظة
هل الموت هو الراح 
أليس واقعك يأتي باحلمك! 
وأين الأرض التي تنبت 
ورد وثمار وقمح الخبز 
في الصمال في تشاد 
بإثيوبيا وطمي شاكي 
استمر ياعربي في النوم 
او وموت ربما ينبت الدم 
ثمار يوم العيد لطفلك
وهؤلاء إلا لا رؤساء 
أهم باقين في الحكم 
الي الأبد لا للأبد لا 
فانا طفل لكل المدن 
بقلم....هشام عز الدين
بن عبدالرازق محمدعبدالحليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق