الاثنين، 15 فبراير 2016

منْ أيْنَ أبْــدَيْ رَاوَيَـاً مَأْسَـــاتِيْ ***مهند المسلم



منْ أيْنَ أبْــدَيْ رَاوَيَـاً مَأْسَـــاتِيْ

عُمْرٌ قَضَى فيْ ذَكْرَكُمْ آهَـــاتِيْ
.
هَلْ غَادَرَتْ عَيْنَيَّ دُوْنَ دِمُوْعَهَا

أمْ سَارَعَتْ تَشْكُوْ هَوَى زَفَرَاتِ
.
يا دَمْعَةً سَالَتْ عَلى خَدِّيْ بَلا

وَجَعٍ تُصَارِعُ زَحْمَةَ الْنَظَرَاتِ
.
فيْ ذَكْرِهَا ذَقْنَا الْعَذَابَ مَرَارَةً

والْقَلْبُ شَاكٍ هَاجَ فيْ الْعَبَرَاتِ
.
خَطَّتْ يَدُ الْأقْدَارُ مَرَّ مَصِيْرُنَا

وفَرَاقُ أهْلِيْ صَارَ منْ نَكَبَاتِيْ
.
فيْ كُلِّ يَوْمٍ أكْتَــويْ بِفَرَاقِهـــمْ

جَرْحُ الْأحَبَّةَ منْ صَدَى وَنَّـاتِيْ
.
أنْ طَالَ صَبْرِيْ بالْبُكَاءِ لِسَاعَةٍ

فالْدَهْرُ أقْسَى أنْ يَطَوْلَ سَبَاتِيْ
.
والْجَرْحُ أعْمَقَ أنْ يَطِيْبَ بِجَمْرِهِمْ

أنْ سَابَقَ الْجَرْحُ الْمُهَيْنَ دَوَاتِيْ
.
أبْكِــيْ وَغَيْــرِيْ هَــائِمٌ فـيْ لَــذَّةِ

قَدْ أشْعَلَــتْ نَارَ الْلَظَى بِحَيَـــاتِيْ
.
ما عَــدْتُ ألْقَى بالْحَيَاةِ طَفُــوْلَتِيْ

أنْ غَادَرَتْ أسْمَى الْصِفَاتُ سِمَاتِيْ
.
أو بَاعَـدَتْ فيْ مُلْتَقَــى مَلَلَاً بِنَــا

حَتَّى قَسَـى قَـوْلاً عَلى هَمَسَــاتِيْ
.
مهند المسلم . 13/2/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق