الخميس، 24 مارس 2016

شوقا لاشواق تتباري / بقلم طارق فهيم



شوقا لاشواق تتباري
تشوقا لعيتيك اشواقنا
حيارى...
فما للشوق تشوقا واختيارا
وماللتشوق سوي انينا
وانصهارا...
كطفلين كنا نلهو صغارا
اذا بزغ فجرا واشراقا
واذا لاح في الافق شمسا
واحمرارا..
بالدمع نفترق ونلوذ
بالاوكارا....
ويجن الليل بحنين
واستعارا...
جمرا يلفح اشواق
العذاري...
ايا شوقا لها
كفاك دلالا....
تتمنع وتقبل باهات
واكبارا...
أما للقلب عليك
حق الانفعالا....
فترحم بعاشق اضناه
الانتظاراااااااا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق