الجمعة، 4 مارس 2016

توام روحي / بقــلم جاسر محمد


 
قصه قصيرة ... توأم روحى .... بقلم جاسرمحمد ... الجزء التاسع والأخير
******************************************
قالت ليالى : لقد جرحته ياخالى جرح لن يغفره لى ماذا افعل ؟؟؟
قالت ديانا : ابنتى هونى عليكى من يحب لا يعرف الكره واكييد احمد هيقدر الظروف
عندما خرج أحمد من بيت جون والحزن سائد على وجهه أخذ يجول الشوارع بحثا 
عن هواء يدخل صدره بحثا عن مخرج للحزن الذى يخيم على حياته كانت روحه تتصاعد
للسماء وقلبه ينزف ولايستطيع ان يداويه وعقله توقف عن التفكير اما احاسيسه ومشاعره
تهيم فى عالم حبيبته وينشدوا له بأن يتمهل فى اى قرار يتخذه ضد حبيبته
جلست ليالى بالشرفه تناجى حبيبها وقالت : حبيبى أشعر بالآحتياج لك الآن
أشعر بدموعى تريد السقوط ولكن معك
معك فقط أريد ان ابكى
وعلى صدرك احكى
لا اعلم ماذا بداخلى
ولما انا اشعر بالخوف
لوضرورى البعاد حبيبى أطلق الصبر فى وريدى
وأجعلنى فى صمت الأنتظارولاتجعلنى أتجرع من كأس الحرمان
كل لحظه كل همسه من ذكرياتنا باتت تحرق فؤادى
.. لوضرورى البعاد.. أجعلنى نسمه بين دقات قلبك
لوضرورى أكوى جرح البعاد بهمس الوصال
فى اليوم التالى ذهب جون للشركه فعلم من ادارة الحسابات ان أحمد طلب اجازة بدون أجر
ووضع خطاب للموافقه عليه من المديرالعام واستأذن وترك الشركه حاول جون الأتصال
به لكن لم يتوصل اليه رجع جون الى البيت وقد تأكد بأن أحمد سافر لمصر
دخلت ليالى على خالها لتسأله عن أحمد: جون : أحمد ترك خطاب أجازة وسافرمصر
صدم الخبر ليالى لكنها صمتت والجرح ينزف بداخلها وروحها تصرخ أنيين الوجع
مرت الايام ثقيله على ليالى وطلبت من امها ان يرجعوا لمصر لعلها تجد فى جنتها الصغيرة
شىء يؤنس وحدتها ... وبالفعل حجز جون تذاكر الطيران وطلب ان يسافر معهم ليقضى 
بعض الوقت معهم ويطمأن عليهم .... سافر الجميع لمصر وفتحت ليالى شباك غرفتها
المطله على حديقتها الصغيرة وسرحت فى ذكريات الماضى .... مضت الايام 
وحضرت أم أحمد لتزورهم وجلست مع ليالى وامها وخالها وكانت سعيده باليالى 
وانها ابصرت مرة اخرى وقالت وهى فرحانه عايزين نفرح بيكى ياابنتى فقالت والدتها
ان شاء الله فقالت ام احمد : احنا هنفرح باحمد قريبا فزعت ليالى وتركتهم لغرفتها
جلست ام احمد طويلا وفيها كانت ليالى تسمع الضحكات من الخارج وبعد مده 
ذهبت ام احمد ودخلت امها تزف لها خبر زواج احمد كان الصمت سيد الموقف 
ولم تنطق بكلمه واحده سوى ان والدتها قالت يجب ان تثبتى للجميع بانك قويه
وتحضرى الفرح وسوف نذهب انا وخالك وانتى بعد يومين للفرح 
كانت ليالى كالطير الذبيح لاتملك من أمرها شىء وكأن كل من حولها تركوها
لمصيرها المحتوم فقد أعطاها الله البصرمرة أخرى وأخذ منها روحها 
والنور الذى يضىء كيانها سكتت ولم تتكلم وكأنها رضيت بمصيرها 
وأخذها الفضول للتعرف على العروس التى أختارها أحمد ستكون أجمل منها أم أفضل منها
وأخبرت خالها انه يجب رد دين أحمد فهو فى أمس الحاجه للمال الأن ووافقها خالها ووعدها
بأعطائه المال الذى صرفه على علاجها فلا تقلك من هذا الشأن ولكن يجب ان تكون قويه وتحضر الفرح ....................................................................
وفى اليوم الموعود ذهبت ليالى ووالدتها وخالها فى الظهيرة لتساعد أم أحمد فى الفرح 
دخلت وسط نساء الحى والمعازيم فقالت لها ام أحمد منورة ياليالى خذى بدله أحمد
وطلعيها غرفته ذهبت ليالى وهى فى شوق ان ترى غرفه حبيبها ويمكن تراه هو 
فتحت باب الغرفه فرأيت سريره ومرأته التى يصفف فيها شعره جلست تتأمل الغرفه 
واذا بأحمد خلفها يقول : منورة ليالى الدنيا فقالت : متشكرة والف مبروك عليك 
قالها الله يبارك فيكى هذه بدلتى فقالت : نعم تفضل فقال لها : حسنا ممكن أهديكى
فستان أحب أن أراكى فيه فقالت : أشكرك انا لا أريد .. دخلت أم ليالى وقالت : 
مبروك ياعريس فقال أحمد : الله يبارك فيكى ياأمى ممكن تجعلى ليالى تقبل الهديه
أخذت الفستان أم ليالى : وقالت هديه مقبوله منك ياعريس نظرت ليالى لأمها وقالت :
أمى لا أريد فقال أحمد : أرجوكى أخرشىء سأطلبه منك ياليالى أرجوكى هزت رأسها 
بالموافقه دخلت أم أحمد وأخرجت أحمد وملابسه وقالت روح ألبس فى مكان تاانى 
قالت ليالى لأم أحمد : اين عروس أحمد فقالت أم أحمد على وصول ياحبيبتى وضحكت 
زينت أم أحمد ليالى سبحان الخلاق جمال مابعده جمال رقيقه فى تفاصيل جسدها 
جميله فى روحها تتمايل أغصان الورد عليها ودا ورغبه فى جمالها نزلت ليالى على السلالم 
ومعها أمها وأم أحمد وبدأت الأغانى والزغاريت تطلق فى كل مكان وفى وسط زهول 
ليالى وجدت أحمد يقف ويسكت الجميع وينادى على خال ليالى ويقول زوجنى بنت أختك
رحب خال ليالى ونظر اليها وقال لها : ياعروس مارأيك ... ضحكت ليالى واحمروجنتيها
جلس الجميع وكتب كتاب أحمد وليالى فى فرح من الجميع 
اسرعت ليالى الى أحضانه وبدون كلام الشفاه اينما نبض القلب تكلمت دثيرنى حبيبى 
بين ضلوعك دثيرنى ياتوأم روحى فلم أجد ملاذ وهروب منك الا اليك 
دثيرنى يا واهب لكيانى الحياه ولجسدى الطمأنينا 
ليالى رفعت رأسها اليه وقالت : أهنت عليك تبتعد 
أحمد كيف ؟ وانتى الأمل الذى أحى له فى دنيتى ... أعلمتى من يكون هدفى ؟؟؟ انتى حبيبتى
خوفت من كبريائك لذالك وضعت خالك فى الصورة خفت لتهربين منى ولا ترضين ان 
تسمعى كلامى .... ليالى أنى أحبك فوق ماتتصوريين 
ليالى : لكن ضيعت مالك وثروتك ... سامحنى ياحبيبى لن يكون هناك كبرياء بينى وبينك
أحمد : انتى مالى وحالى انتى ثروتى التى راهنت عليها 
ليالى : أحمد أشتقت لكلامك أشتقت لهمساتك 
أحمد : من الأن لن يكون للشوق ناار واينما حب وبناء عائله انتى سيدتها 
تمت .... بقلم جاسر محمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق