الأربعاء، 23 مارس 2016

رشد عزيمة مفعمة بحيرة دهشة/ بقلم بنيحيى علي عزاوي


رشد عزيمة مفعمة بحيرة دهشة.
بقلم: الدراماتورج:بنيحيى علي عزاوي
خليط من الأفكار المتآلفة والمنسجمة وأخرى متضاربة ومتعارضة، كلها امتزاج من صنفين أو أصناف مع احتفاظ كل منها بخصائصه المميزة، عند إرادة الإنسان وعقله الواجد، والعكس لدى العقل الباطن في عالم الأنام،تبقى مكنونة في اللاشعور الإنسي، الخزان الكبير و"الذاكرة" الأزلية في عمق الذات البشرية، منها ما هو مثالي أسطوري وآخر مادي محسوس وملموس وواقعي علمي فيزيائي. في هذا المحتوى الباطني المكفول والمحمل بالتضاد والخلاف الشاذ مع العقل الباطن والعقل الواجد لإرادة الإنسان تظهر علامات النقيض في السلوكيات البشرية لدى بعض العقول البشرية ند نظير مخالف مثيل في الأفكار الميتافيزيقية، وعقول أخرى عكس البدّ البديد في عالم الكون البديع وحمولته الساحرة الجذابة والمشرقة الجبين... عقول في زماننا هذا توقفت ساعتها البيولوجية ومات ضميرها وعميت بصيرة قلبها فأصبحت تعيش حياة غرائزية مثلها كمثل الأنعام، وعقول نابضة بالحيوية والنشاط والحركة الايجابية لتوليد الأفكار النورانية عبر الكتابة كمتنفس لحل أزمة السؤال والتساؤل الأزلي لعالم البديهيات، إذن الكتابة هي متنفس في الحديث وتنفس الصعداء للعقل الواجد بتنفس طويل التأمل من كرب الأساطير والخرافات وأعراف الأولين والآخرين بسند المقلقلين والمعنعنين حتى في القرن الواحد والعشرين هم بكثرة التكاثر منتشرين ومتواجدين وللأنعام واعظين.
حائر أنا في عقول نائمة ومع سبات جهلها وغرائزها عائمة، هي بكثرة الكثرة في مجتمعاتنا خاوية على عروشها غائرة، هناك في مجتمعاتنا عقول نيرة قليلة قلة الثقل في أسرنا تعيش غربة الغرباء... وعقول صافقة بذيئة فاجرة فاحشة كأرض بور لا تنبت زرعا فهي جر باء... هناك عقول من عقول.... عقول صغيرة مهمتها مناقشة القشور... وعقول تستريح إليها وتلجأ إلى ظلال أشجارها المثمرة وانهار مياهها العذبة كعين الحور.... ما أروع وأجمل العقول النيرة المستنير ة بالعلم المرصع المعين... تستنير بآرائها وتستمد منها النور العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق