كن مع الأمنيات.
كن مع الأمنيات الراقيات ونَزوحا كن مع الضياء والظلام صريحا
كن مع القلوب, والعقول رغيفا يقتل الجوع, وبلسما, ومُريحا
كن مع الجبال, تستميت ثباتاً أينما الخراب, يبتغيك صروحا
كن مع الله, أسوةً, وإماما يُنجب الضيقُ في حماك الفسيحا
كن مع الله لن تُضامَ وتبقى سيدا, قادرا, مبدعا, وطموحا
ما أقام الحياةَ, مثلُ جميلٍ عفَّفَ النفسَ أن تشمَّ القبيحا
طالبٌ, والنجاحُ قوْلٌ, وفعلٌ والتقيُّ الأبيُّ لا يُطيق الرزوحا
لا تخلّ المعايش تستذلك حتى إن مضغت التراب أو شربت القروحا
لا تخلّ المحاريبَ تشتكيك لئلا تظمأ الروحُ, وتشتهي التسبيحا
إنما العمرُ, بعضُ بعض زمانٍ أدْمنَ النقْصَ, سالماً, وجريحا
جَرِّدِ البيضَ للنّزال إذا ما حصْحص الحقُّ وامتطيْتَ الجَموحا
لقن الدنيا أنك الخليفة فيها والرعايا أطاعوك عدْلاً سَموحا
لقن الدنيا أنك الأرحمُ طُراًّ والأعزُّ, وتحقر الظلم, و(التشبيحا)
لقنِ الدنيا أنما المهديُّ فيك يستفز الخلاص, يستحث المسيحا
قد سبقت المدائح في كل حسن واجتبتك الهداية ناصحا منصوحا
أحمد الشيخ علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق