لااعرف
وصفاً اوصفه
في لحظات
وصولي
ووقوفي في باب
عزيز مقتدرٍ
باب
البيت بيت
الله اله الكون
لااعرف وصفا
لشعوري
هل يعقل اني
في البيت اطوف
باركانه
وازور مقام ابراهيم
وحجر اسماعيل
واُلَبي لبيك الهي
لبيك
وانادي ربي سامحني
اني قد اذنبت بحقك
واحس كانه يسمعني
ويشاهدني
ويرى دمعي
كيف يسيل على
الخدين
ينهمر يجري
نهرين
وكيف القلب الجاحد
يخشع
والجسد البالي يترنح
يرتعش خوفا وخشوعاً
ولساني الباشط نكرانا
كيف تلعثم لايعرف ان
ينطق حرفا
خوفاً
ويديَّ الطولى بالظلم
غٌلّت لاتتحرك عنده
استسلمت اليه خنوعا
وخضوعا
وعيوني الناظرة لعيوب
الناس كيف امامه ذُلَّت
وانكسرت
تنظر للبيت وتبكي
من رهبته وخوف
المنظر
الكل ينادي الغفران
كل الناس تخاف
المحشر
ايام كانت من عمري
هي اجمل ايام حياتي
بين يدي ربي اسئله
الرحمة والغفران
والحج الاكبر
الشاعر صالح الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق