الأربعاء، 2 مارس 2016

___رسائلٌ مُتخمة..!!___ الشاعر: أسامة خالد نصار

___رسائلٌ مُتخمة..!!___
رسـائلٌ مُتخمةٌ بالذكريات 
كلمات تتهادىَّ ..
فنجان القهوة.. يقتربُ من النفاد
رغم أنه رشفةٌ واحدة
قصاصاتِ الورقية ..
تبدو مثل بقايا فراشة
احترقت بضوء شمعة
لتضيء عتمة قلبي
الساعة ..مُتوقفة في صلب الحائط 
والنافذة.. تحجب ضوء القمر
رغم ستائرها المرفوعة
الأوراق.. تبدو سوداء بما يكفي
لتكون كفناً ينسيني لونها الأبيض
ما الّذي يحدث في فورةِ إدراكِ الآن... !؟
يبدو أن الهدوء تمادى في المكان
حتى أفقدني الصواب
لابد أن الرسائل مُتخمةٌ حد الوجع
و فنجان القهوة مازال
عامرٌ بنصف رشفة
المُذكرات.. هي تفاصيلٌ مُعنونة
لخواطرٍ في البال كما أعرف
و الساعة تعمل بشكلٍ دقيق
النافذة.. هي مَصدر الضوء المعتاد في غرفتي
لابد إذاً أني هربت من صخب الحياة 
بطريقةٍ مُبتذلة و سافرة
و إلا لما كان المُحيط بي غارقاً 
بكل صور الموت تلك ..!؟
ربما في احتماليةِ حياة قادمة
سأعقد مُقارنةً بسيطة
لأعرف عدد السكرات 
و أشكالها بعد أن أنجو منها 
و أبقى على قيد الممات مرةً أخرى 
_______________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق