=+= وطأة الحنين =+=
=+= امينة فلاحي =+=
=+=+=+=+=+=+=+=
عقيمة هي الحروف ان لم ترسم الالم
و لم تترجم الاحساس بالحسرة و الندم
وضعيفة هي النفس حين قدرها تبخس
و الا لِمَ وجد العقل في الرأس ؟
فرب زلة تتحول خنجرا يعتو في الروح جراحا
و تابى النفس الذليلة ان تطلق نواحا
فتنساب سيول الدمع الحارقة على الخدود
تنقش مثل الزمن في القلب اخدود
وتُبهت بملحها لون الورود
فتمضي الساعات اثرها في طريق مسدود
فتبقى وصمة تغرق الروح في مذلة
و تنتحر القيم بحبل الحيرة
بينما الاخلاق تبقى اسيرة لحظة ضعف
اختلت فيها مبادئ الشرف بما سطر القلم من احرف
يرفظها القاموس اللغوي وعليها الامر ما اختلف
لكن هل من رجوع او تلافي للخلل
وكيف الحل و ما السبل ؟
وهل للغفران من امل ؟
فالرحمن غفوربالضعفاء من عباده رحيم
و الرجاء في الصفح يُنتظر من كربم حليم
ضعيفة هي النفس التي تستسيغ الانين
منهارة محتارة محطمة تحت وطأة الحنين
معدومة الامل في فرج قد يطل
او فجر بعد ليل طويل قد يهل
انكسار خيم على حنايا الروح وجوانبها قد اظلم
فتبعثرت الحروف و غاص القلب في العتم
هو الشوق و الحنين و الرغبة الملحة في جرعة ادمنتها
تداخلت الامور و شاءت الاقدار ان اليوم افتقدتها
حشرجة في صوتي المبحوح ولسان متلعثم
وعزف على الاوتار قد اخطأ النغم
الم وغصة في الحلق ورغبة في البكاء
وامل في الله ان يبدل الاحوال و ألا يخيب الرجاء
اكف رفعت للسماء والدمع انهمر
وقلب ضعيف لا حول ولا قوة له برحمة ربه تدثر
رباه انت الرحمان الرحيم و من انتظر الفرج
ان تلطف فيما جاءت به المقادر و تجعل لنا مخرج
امينة فلاحي
04,مارس,2016
الكلمات الدليلية: وطأة, الحنين,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق