أصحابُ الأقنعة
..
================================
..
يا أصحاب الأقنعةِ في حياتي أخبروني حين تنتهون
..
كي أُصفقَ لكم
..
الماضي ماتَ والقادمُ قد كُتِبَ والراحِلُ لن يعود
..
أسوأ شعور بأنك تشعر بأنكَ مفروضٌ على مَنْ لا يُريدك
..
لكنَّهُ لا يبوحُ لك
..
إنِّي أخافُ من التسكعِ في بلاطِ العاشقين
..
على وترِ حُلمٍ أو خيال
..
أرتمي كالطفلِ في حُضنِ الظنون
..
اعتدنا أنْ نحُِب سِراً
..
ونبكي سِراً
..
إنَّ العينَ تُخفي حبلها السري في رحِمِ الجفون
..
ما الذي يجعلني أسيرُ في مُدنِ الغبار
..
من فرطِ ما نلقاهُ نلمحُ ونصدح
..
العصافيرُ تُولدُ وتنمو عندَ شباكِها
..
ما زالتْ تغني وتبحثُ عن ماءٍ على شبابيكِ الزجاج
..
والكلُّ حولَ المصيبةِ ضاحكٌ
..
والعينُ أَرَّقَها السُهاد
..
والقلبُ جاشهُ الحنين
..
ضَجتْ بهِ الأشواقُ نشوى تُداعبُ مسمعي
..
تتلو السطورَ للحاضرين
..
نتمدد ونُخرجُ الأحشاء كأننا في أركانِ حربٍ
..
تسيلُ دموعُ الطَّلِ فوقَ خدودها
..
تسيحُ كعينِ العاشقين
..
دائماً يبقى في القلبِ شيءٌ لا يحويهِ إلاَّ القلب
..
إنَّ لكَ قلباً بريئاً لم يتعلمْ خُبث الحياة
..
على جُرحِ رجلٍ بكى ودموعٍ لا تكذب
..
ما ذبحني في الحياةِ إلاَّ غرامك
..
وما جذبني إلى الحياةِ إلاَّ حنينك
..
ليتكَ تُحِسُّ بي
..
لعلي أُجدفُّ صوبَ الشط وعند الصُبحِ يُلقيني
..
دماءُ الوجدِ تلفحني وتنزفُ من شراييني
..
================================
..
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
..
================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق