قصيدتي بعنوان
( متجذر انت في اعماقي)
بقلمي ..زينب جبورية
العراق..بغداد
....................................
مازِلْتُ أُحَاوِلُ
أَنْ أَعْبُرَ
فَنائِي الأِفْتِراضِي
كَيْ أَخْتَرِقَ فُؤادَكَ
أُعَمِّدَ رُوْحَكَ
أُخُلِّصُكَ مِنْ هَوَّةِ رُوْحِكَ
قَدْ تُشْعِرُ بالأَمانِ
لكِنَّهٌ شُعُوْرٌ خاطِئٌ
قَدْ تَغْوِيْكَ الأَلوانُ
وَتَسْحَبُكَ النارُ
كَفَراشٍ
لِتَحْتَرِقَ
قْدْ تَنْحَنِي الدُنْيا لأِرادَتَكَ
في ثانِيَةٍ
في وَمْضَةٍ
لكِنَّكَ لاتَعِي
إن َّلِذلِكَ حُدُوْدٌ
وَسُرْعانَ ما تَرْجَعُ
وَعِنْدَها سَتُجَرِّبُ
ثَوْرَةَ الجَحِيْمِ
حِيْنَما تُمَزِّقُكَ
فَتُمْسِي قُشَّةً
قْدْ نَحْتاجُ الى هَزِيْمَةٍ
تُلَمْلِمُ شَمْلَنا
نَرْتَقِي خَبايا أَرْواحِنا
وَنَسْتَفِيْقُ مِنْ سُباتِنا
نَسْتَرْجِعُ وَعْيَنا
صَدِّقْنِي
لَنْ أَطْلِبَ الثَأْرَ مِنْكَ
لأَنَّكَ قِطْعَةٌٌ مِنِّي
لا..أَنْتَ كُلِّي
كُلُّ مافِيْهِ مُوْجِعٌ
وَلكِنِّي غَيْرُ مُسْتَعِدَّةٍ أنْ أَخْسَرَكَ
وَلَنْ أُهْزَمَ بِكَ
قَدْ إتَّخَذْتُ مِنْ رُوْحِي سَكَناً لَكَ
تَعَوَّدْتُ عَلَيْكَ
بِكُلِّ مافِيْكَ
لِذا
سَأَشْبِكُ أَصابِعِي
عَلى خِصْرِ وَجَعِيْ
وَأَكْبِتُ صَرَخاتِي
حَتّى لا أَفْقِدُكَ
..................................
بقلمي ...زينب جبورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق