هُناك...
في ذَلك الموعد...
سَكْتْ...
عِندما رَأَيْتُكِ...
بُهِرْتْ...
لَمْ أَتَوَقْعْ جَمال الدُنيا كُلَهُ في عَيْنَيْكِ...
وَوَقَفْتْ.....
ساكناً أَبْحَثُ عَنْ ذاتي فَفي إِبْتِسامَتِكِ...
قَدْ خُطِفْتْ...
في عالمك...
جَعَلْتيني أَسْعَدُ سَجيناً عَشِقِتُ قُضْبانَ رُموشِكِ...
وَسُعِدْتْ...
عَذْبيني بِضَحِكاتِكِ.....
بِها جُلِدْتْ...
رُوحي ظَمأى لِسَوْطِكِ...
وَلا يَهُمْني إِن نَزِفْتْ...
المُهِم أَنْ تبْقى ذِكْرَيات عَذابُكِ...
هِي وَسْمُ حُبي إِذا ذَهَبْتْ....
أَعيش عَلى أَمَلَكِ...
وَيَكْفيني يَوماً أَني تَنَفّسْتْ...
حُبُّكِ وَذُبْتُ بِهَمْسِكِ...
وَيَكْفيني أَني بِحُبْكِ...
صَدَقْتْ...
#أكرم أبوهديب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق