سجاد فارسي
الوذ بمسبحة التهجد ساعة الانبهار
فتتعلق مساماتي ،
اشرئب
تصافح عيناي رمحك الممدود،
في متكأ الفجر لحظة انبلاج الضوء..
تتوضأ سنا خلف ستارة الشمس
ترسمني هدبا..
هلالا دنى من لوحة الموت
بؤبؤا يتكسر ضوءا واحجية
أيا :
هيفاء هلامية الأفق بيضاءه
وعيون غجرية مدهامة
صخب البحر ام نيران نيرودا؟
مراكب غرقى؟
سفانة متعبون من بقايا سندباد....
واتيك سعيا،
وأعلم إني ملاقي حتوفي على راحتيك
أيا سجادة فارسية..
تلوك السنين بمغزل الوقت
نبيذ معتق..
سديم من الورد يلامس سطح السماء،
سنبلة تهدهد وجع الفرات،
اغنية تسافر في الوله،
تكبيرة اندهاش.....
فياوجعي :
دعيني ألملم شظايا الزمان،
أعيد صياغة تقويمي..
علي
أجد
مشارق
جديدة
ل شموس
لم تكتشف...
حسن المهدي
العراق
2016:3:21
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق