الثلاثاء، 22 مارس 2016

شَـوْقِيْ ألَى وَطَـنٍ تَـأَبَّـطَ /// مهند المسلم



شَـوْقِيْ ألَى وَطَـنٍ تَـأَبَّـطَ مَحْمَـلِيْ

جَرْحٌ أصَابَ مَشَاعَرِيْ وشَمَائِلِيْ
.
شَوْقِيْ ألَى نَخْلِ الْجَنُوْبِ وأهْلُهَـا


شَــوْقٌ مَضَى فيْ لَهْفَــةٍ بِتَخَيُّــلِ
.
شَوْقُ الْسَنِيْنِ الْحَانِيَاتِ ظَهُوْرُهَا

وتَعَلُّلِــيْ فِيْمَـا جَــرَى وتَمَلْمُلِــيْ
.
شَوْقُ الْلَيَالِيْ الْمَاضِيَاتِ نَوَاعِسَاً

كالْمَاءِ فِيْ جِيْكُوْر ضَاعَ جَدَاوَلِ
.
لَهْفِيْ عَلى الْسَيَّابِ كَيْفَ نَسَى الْهَوى

والْشَمْسُ قَـالَ لَهَـا كَفَى بِتَجَاهُـلِ
.
والْذَكْرَيَـاتُ الْعَـالِقَـاتُ حَـوَافِــرَاً

كَالْوَشْــمِ فيْ قَلْبِيْ تَنَــامُ بِدَاخِلِـيْ
.
انَا لَـمْ أزَلْ أشْتَــاقُ فِيْـكَ دَرُوْبُنَـا

والْمَاءُ والْطِيْنَ الَّذِيْ فيْ كَاحَلِـيْ
.
وعَيُـوْنَ أمِّيْ بانْتَظَـارِ قِدُوْمنَـــا

خَوْفَاً عَلى قَلْبِـيْ .. وآهِ تَحَـايُلِيْ
.
كُلُّ الْعَيُـوْنِ شَـوَاهَـدَاً فيْ مَقْبَلِـيْ

حَتَّى الْعَصَافِيْرُ الَّتِيْ فيْ مَحْفَلِيْ
.
قـدْ تَـاهَ ذَكْـرَاهَـا يُشَـاكِسُ قَـوْلُنَـا

فيْ لَعْنَـةٍ شَـارَتْ ألَيْـكَ شَـوَاكـِلِ
.
كَمْ مَـرَّ فيْ زَمَنِيْ حَكَـايَاتٌ لَهَـا

طَعْـمُ الْمَرَارَةِ زَادَ قَيْـدَ سَلَاسَلِـيْ
.
منْ حَيْثُ لا أدْرِيْ وأنْ طَالَ الْشَقَى

رُوْحِيْ وحَالَ هَوَاكَ صَوْبَ تَسَائُلِيْ
.
لكَنَّـكَ الْجَـرْحُ الَّذِيْ هَـاجَ الْصِبَــا

تَذْكَــــارَهُ قَبْــلَ الْبُكَــاء لِمَقْتَلِـــيْ
.
ونَسَيْتُ منْ ضَاعَ الْهَوى فيْ مَهْجَرٍ

يَبْكِـيْ عَلَيْـكَ دَمُــاً كـدَمْـعٍ هَـاطِـلِ
.
وطَنِيْ ألَيْـكَ تُـذَلُّ أنْفَـاسُ الْهَـوى

طَمَعَـاً يَعُـوْدُ بِنَـا لُقَــاكَ .. تَفَـائُلِيْ
.
مهند المسلم 22/3/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق