الأربعاء، 2 مارس 2016

حبیبتی /( مصطفی عبد الفتاح )




حبیبتی 
من آرغمتني على الكتابه ;
هي الوحيده التي ﻵتقرأ لي شيئا...
ورجوت عينى أن تكف دموعها يوم الوداع ناشدتها لا تدمعى 
ا غمضتها كى لا تفيض فامطرت ايقنت أنى لست أملك مدمعى
سأختلـِس رآئـِحتك وَ أخبئهآ فـِي رِئتيّ لأتنفسـَكٍ كـُلما رآودنـِي الشـَوق إليكٍ
تعالي أدمنتكِ وكأنني لم ألتقي ب أحد سواكِ عشقت أنفاسكِ وأكتب لأجلكِ حروف الحب والغرام حبيـــــــــــــبتي ...... 
ﻟﻢَ ﺁﺣﺘﻀﻨﻚ ﻭَ ﻟﻢَ ﺁﻏﻔﻮَ ﺑﻴَﻦ ﻳَﺪﻳﻚ
ﻭﻟﻜﻦ ﺁﻗﺴﻢ ﺏ ﺁﻟﺬﻱَ ﻭَﻫﺒﻨﻲَ ﺁﻳﺎﻙ 
ﻵ‌ ﻳﻤَﺮ ﻳَﻮﻡ ﺁﻻ‌ ﻭَﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕُ ﺑﻚ ﻓﻲَ ﺩﺍﺧﻠﻲَ
حقآ لقد سئمت من الانتظار ، اتعبني الاشتياق ، وتلك اللعنه التي تسمى الحنين ! 
وكأنكٍ بالغياب تأخذي جمال الحياة فتتركٍ لي العمر باهتآ كصُوَر بلا الوان


لاجلها اگتب حبیبتی 
( مصطفی عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق