
حبیبتی
من آرغمتني على الكتابه ;
هي الوحيده التي ﻵتقرأ لي شيئا...
ورجوت عينى أن تكف دموعها يوم الوداع ناشدتها لا تدمعى
ا غمضتها كى لا تفيض فامطرت ايقنت أنى لست أملك مدمعى
سأختلـِس رآئـِحتك وَ أخبئهآ فـِي رِئتيّ لأتنفسـَكٍ كـُلما رآودنـِي الشـَوق إليكٍ
تعالي أدمنتكِ وكأنني لم ألتقي ب أحد سواكِ عشقت أنفاسكِ وأكتب لأجلكِ حروف الحب والغرام حبيـــــــــــــبتي ......
ﻟﻢَ ﺁﺣﺘﻀﻨﻚ ﻭَ ﻟﻢَ ﺁﻏﻔﻮَ ﺑﻴَﻦ ﻳَﺪﻳﻚ
ﻭﻟﻜﻦ ﺁﻗﺴﻢ ﺏ ﺁﻟﺬﻱَ ﻭَﻫﺒﻨﻲَ ﺁﻳﺎﻙ
ﻵ ﻳﻤَﺮ ﻳَﻮﻡ ﺁﻻ ﻭَﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕُ ﺑﻚ ﻓﻲَ ﺩﺍﺧﻠﻲَ
حقآ لقد سئمت من الانتظار ، اتعبني الاشتياق ، وتلك اللعنه التي تسمى الحنين !
وكأنكٍ بالغياب تأخذي جمال الحياة فتتركٍ لي العمر باهتآ كصُوَر بلا الوان
لاجلها اگتب حبیبتی
( مصطفی عبد الفتاح )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق