الأربعاء، 23 مارس 2016

لم أعدْ جثة لأحدْ..بقلم : زوين محمد



لم أعدْ جثة لأحدْ..
..
...
أَمضي ...وعطشُ كأس يرتوي من عطشي
أُنهي ذكرى...وذكرَى مازالت تنهش نبضي
...
أرفعُ الصمتَ من براطم الدجى الكتوم
وأعدو أسرعَ من المسافات....
أسبقُ المدى .....
...
وأظلُ أنحتُ من الماء حتى يغرقُ الماء في دمعي
تسائلني السنينْ ...
ودهولُ غبارها غفى على سطح حلمي.....
...
أستأنفُ صمتَ الحجر.. وصمت الولع ...وصوت السكون....وضجة اللون الأحمر
أجيءُ من القصيد وعلى نظراتي دم المعنى....
ألين لحظة...ثم أغوص إلى أعماق نيسانْ.....
.. 
مازالتْ الشمس تتناسى ظفائرها في حُضني
وتعود تنتزع مني صدري ...وجسدي
أقتلع حُمقَ البنفسج من بين سطوري
وأسكتُ فزعُ طفل سقطَ داخلي

..
وأرممُ ظلالَ المدينة....
أصدُ بيدي هاته مخالب أضوائها السكرى...
وأطعمُ تلكَ الغيمات من خبز الفقراء
وأعلمُ الأرصفة كيف تتحاشىَ رعونةَ السماء
وأعبرُ بالقُبــَل من ورد إلىَ ورد...

وأعيدُ ديكورَ الزمن .....الثواني الملاح أطول عمرا من الساعات..
...وأسرحُ دقائق الشوق من عمري.....
ويتركُ الرقاص فن الرقص والعزف والخوف.....وضربَ الدفْ
..
بقلم : زوين محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق