السبت، 5 مارس 2016

(الى من طلبت ان أقرأ)..بقلم صالح مادو



(الى من طلبت ان أقرأ)

حيرني سؤالها، جعلني في قلق عادي ،

رسالة منها لي ،


تطلب أن أعيد قراءة السطر الاخير ،

نظرت الى تلك الكلمات الاربعة،

قرأتها اكثر مما طلبت ،لم اخطط لشيء ،

لم أعد أري سوى أربعة كلمات....

.أرسلت لها كلمة واحدة ،وأنتظرت ردها،

قالت لي بدلال :أنتظرالى أن انقل افكار

التي في راسي ، أنتظرت،ولم ألقِ الجواب

الى الان.

بقلم صالح مادو

4-3-2016
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق