ما زالت رائحة الطين عالقة في أنفاسي . وما زالت أرض أجدادي هناك ، تراث وحضارة ، بقت بصمة مشرقة تتجدد في الوجود . حلقت والحلم الجميل يلفني ، وسنا النجوم ينام فوق ذراعي ، وغدوت بين البساتين محض وريقة خضراء ، ما عادت خفية ، صدى الماع أنا عاشق لهذه الأرض الزكية . هنا ومتاعي في تجوالي ، وما اكثر النعم هنا من رطب النخيل والعنب والرمان ، دانية قطوفها على وجه الترعا . شاركت بمتاعي ما زال يسكرني شذى تغريد بلبل فيروزي ، فيهزني اللحن القديم وعطره فيروح ويصدح
خافقي . وددت لو أن النجوم تبدلت لتصير راقصة على اعزوفتي وايقاعي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق