الثلاثاء، 22 مارس 2016

وللعشق ... قصه أخيره // احمد ابراهيم احمد



وللعشق ... قصه أخيره
******************

ولن أكون أنا جبران
و لا أنت ......... مى
رغم و ... رغم ......
ورغم /
ولكن ....
مافائده رسائل الحب ..
قصائد الشعر ...
اذا لم نسعى يوما ...
لــ أن نقتل غياب هذا البعد ؟؟
أفضل أن أكون .. شخص
كأى شخص ...
كبائع ورد .....
كنادل تلك الحانه العتيقه
كترس عامل فى أله قديمه
كفلاح فى حقل ............
فى سبيل ....
أن أجنى هذا الحلم
وفكرت ....
فكرت أن أجرف كل شئ
أمحى كل حرف .....
أمزق تلك الرسائل
وأنثرها كرزاز العطر
اعود ..... وأحتضنها
كحضن من .... ورق
أشتم فيه .... رائحتك
ويدفعنى تهور حنينى
لأفترشها ..... كــ جسر
يمتد بين رمال شاطئينا .....
على سطح تلك المياه المظلمه
ودليلى ... تلك النجمه الحائره
التى أطلقت عليها أسمك ......
ذات يوم
وأتعمد أن أحرق كل شئ من خلفى
أمزق جواز سفرى ..
لعلى ..... اصل أليك
بدونها ... وبدونك .
لاشئ !!
ولن أكون أنا جبران
ولا انت ......... مى

احمد ابراهيم احمد
الاسكندريه فى 
 22/3/2016
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق