الجمعة، 4 مارس 2016

مصدر النكات / بقلم محمد مدحت عبد الرؤف




ــــــــــــــ مصـــدر النِكــات ــــــــــــــــ

أيهــا الســادة و السيـــدات ...
أتعلمــون مصــدر تــلك النِكــات ...؟
مصــدره الظــروف القاسيـــات ...
التى تنتــج فى كــل الأوقــات ...
القاسيـــــة منهــا و الطيبـــــات ... 
فـ المصـــرى بـ طبعِــه 
خفيــف الظِــل كـ نهـــر
يفيـــض منـه سيــــل النكــات ...
التى تعبّــر عن حـاضــر واقــع 
و كـأنــه يعلـــم مــا هــــو آت ...
فـ يلقــى علـى الأسمـــاع بـ مــا
يعـانــــى و يسخـــر بـ بعـض الكلمــات ...
التى تـزيــح مِن همِــه و تُزيــل اليــأس بـ الضحكــات ...
فـ النكتـــة لســـان حــال المجتمـــع و مـا يـــدور بــه
فـ يُستعــان بهــا فى الأفــلام و البـرامــج و المسـلســلات ...
فـ كــم تحتــوى على أفكــار إجتماعيــة ، حياتيــة و سياســـات ...
فـ كــم خلعـــت بـ معانيهـــا حكـومــــــات ...!!!
و كــم ألقــت بـ أصحـابهــا فى السجــون و المعتقــلات ...
و منهــم مَن لقــى حتفــه و لاقــى ربــه و مــات ...
و كـم أخــذ الكثيـــر بـ كــل الإهتمـامــات ...
و أصبحــت محـــور كثيــر مِن الروايـــات ...

بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق