الخميس، 3 مارس 2016

عودة الروح. /أحمد الشيخ علي




عودة الروح.
تسائلني الخواطرُ كيف حالي فقلت لها اطمئني لا تبالي
ألِفْتُ العيشَ والدُّنيا عَقوقٌ يُراود غيُّها بنتَ المعالي
أفاءت للأوائل راحتاها وضنَّتْ بالفُتات على التّوالي
خَذولٌ تُعْجز الآمالَ حتى تصدُّ الطامحين عن المنال
إذا هادنتها غدرت وزجت بساحات المهدنة القتالي
فزاولتُ الحياة بكلِّ حزمٍ وجرّدْتُ العزائم للنزال
وأسرجْت المطايا حين آلتْ زِمامُ الجامحات إلى مآلي
وقد أقسمْت والأيامُ شاختْ وأقْوَتْ باليمين وبالشِّمال
إذا الآمالُ تهجرني وتمضي وكيد العاذلين إذا بدا لي
وإن يوما يضيق الرّحْبُ حولي جعلت الشمس تسبح في مجالي
أصُدّ النفسَ عن مجدٍ وضيعٍ وأُرغمُها مجاهدة المثالي
فنعم المرْءُ مجتهداً طموحاً وبئس المرءُ أفاقاً ممالي
وداعا يا فناءُ... فبت أدنى... إلى شرف... 
الخلود من الزوال...!



أحمد الشيخ علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق