الأربعاء، 23 مارس 2016

وداعـــــــا .... ــــــــــــــ بقلم علي العلي الصباح



حينما تمسي الحياة لهيبا محرقا
ونحترق بنيران من نعشق ونهوى ... يصبح لزاما علينا
أن نقول لذلك الحبيب... وداعـــــا ..
\
وداعـــــــا ....
ــــــــــــــ بقلم علي العلي الصباح
\
لاتظني بأني سأكتب
لكِ او عنكِ ثانيةٌ
ولن اجعل منكِ اميرة للزمان ..؟
ليس لانك لم تسعدني
ولم تجلبي لي سوى الاحزان ...
وليس لاننا نعيش في زمن اللاصحوه
والصاحي منا
سكرااان ..
وليس لاني لستُ سوى قلبٌ
ملئ بالاشجان ...
وليس لانك تركتيني اموت
دون ان يهتز لكِ... وجدان ...!
ليس لانك مسلوبة الارادة
والقول وحده قول الفلسااان ...
ليس لانك أنسانة عادية
لاترتفعين عن شهوات
اي انسان ..؟
وليس لاني كتبت
سهرت
حتى ضاعت عن الكلمات المعاني
وراهنت على روحك ..
وها أنا اخسر
الرهان ....
بل لاننا وان تقاربت الاجساد منا
في لحظة ضعف ..
لكننا في الروح
متباعدان ....
لاني نجمٌ في السماء
وانتِ امرأة على الارض
ومن في السماء والارض
لايلتقيان ....؟
كل ماطلبته منك
هو ان تثقي بي
ماطلبت اليكٍ ان تسكنيني
الجنان ....
ولكنك واحدة من الاف حولي
اجساد تسري دونما
ارواح في الابدان ....
فقط لو ادركتيني قبل الرحيل
لاطبقتي العيون والاجفان ..
كتـــبت لكِ احلى قصـــــــــائدي
لكنك تركتيها دونما الحان ...؟؟؟
فهل ستأتين الان نادمةٌ..؟؟؟؟
وما يفعل الندم.. حينما يمضي الزمان ...؟؟
لستُ اجني عليك بشعري
امضي وسأمضي ..
وكل يحصد مازرعت اليدان ....
اعلنتُ علــــــــيك اللامبـــــــالات في الحب
واعلن قلبي
العصـــــــيان ...؟
صورة ‏علي العلي العلي‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق