............ رحيل الوفاء
.
رجوت أفكاري أن لاتسبح ببحر عينيك
فإذا بها غافية بين أهداب جفنيك
.
تحت وشاحك المخملي هناك ذكرياتي تناديك
وهناك وءدتي نبضاتي ومخضبات بدمي يديك
.
أتتك سفن أحلامي فأغرقتيها بأمواج مقلتيك
وها هي شواطيء أيامي بالحب تناجيك
.
وها أنتِ وحيدة وبحر غرامي يحتويك
وها هي أشجارك أيبسها ندم يعتريك
.
هل رأى الحب إمرأة بالمكر تساويك
أنا راحل لوفائي فهل مكرك سينجيك
.
تالله ماعرفتي معنى الحب لمتيم يفتديك
وما نطقت بصدق الوفاء يوماً شفتيك
............................................ بقلمي / أسيد حضير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق