السبت، 5 مارس 2016

(نعم أُحبُّـــك )بقلمى / ممـــدوح أحمــــد محمـــد يوســـف




(نعم أُحبُّـــك )

لا لستُ أنسى عطفَ قلبِك غازيــاً
نبضــاتِ قلبــىَ يسكــبُ الأنـوارا


فى طُـهر ِروحكِ كم نثـرْتُ قصائداً
رنـَّانــةً لتُعـــانـقَ الأقـــمـارا

وحسِبــتُ أنَّ الشِــعـرَ ينـفعُ ربَّـهُ
أو يُخــمدُ البركـان ويُـطْفى النارا

عبثاً، أحـاولُ أنْ أفــيقَ مُجـاهـداً
لكنَّ حُبـَّكِ يكشــفُ الأســـرارا

فسـألتُ عقـلىَ حيلةً كى أنــتهى
فأجـابنى أنْ تضــرِبَ الأســوارا

وإذا المليـحةُ أشـرقـتْ بطريقـها
فاسـلُكْ طريــقاً آخــراً وســتارا

فعــيونها للعاشــقينَ مصـــائدٌ
كيفَ الفتى سيصــارعُ الأقدارا؟

وغدَوتُ وحدى أكتــوى بمـواجعى
وأرَى أمامــىَ عاشــقين كِــبارا

ذا (عنـترٌ) يخـْتالُ يُشهِـرُ(أبجـراً)
(قَيـسٌ)كـذلك يُـنشـدُ الأشــعارا

و (كثيـرُ عزَّةَ) ضيـفُنا فى مجلسٍ
أمسـيتُ فيه كواكـــباً ومَــدَارا

حتى إذا فـتَح َالصــباحُ نوافـــذاً
داريــــتُ جُرحىَ واتخـذتُ دِثـارا

و سكبــتُ شعراً للهوى قيثــارةً
كيفَ الزهورُ تخاصــمُ الأمطــارا؟

بقلمى / ممـــدوح أحمــــد محمـــد يوســـف
أ أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق