الخميس، 3 مارس 2016

مكالمة / أحمد عرابى الأحمد

أَلُوْ مَرْحَبًا ..مَنْ يُكَلِّمُنِيْ ؟!
أنَاْ رَجُلٌ خَاْرِجَ الزَّمَنِ
وَمَاذَا تُرِيْدُ ؟!
أُرِيْدُ فَتَىً
علىْ حَالِ أَهْلِيْ يُطَمْئِنُنِي
تُرَى أَ صَحِيحٌ كَما يَدَّعُوْنَ
بِأَنْ لَمْ يَعُدْ فِيْكُمُ مِنْ غَنِي 
وَمَنْ هُمْ ........
تُرَىْ أَ كَمَا يَدَّعُوْنَ
قَوِيُّكُمُ صَارَ كَالأَوْهَنِ ؟!
وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ ...
هلْ مِثْلَمَا يَدَّعُوْنَ
فَرَرْتُمْ مِنَ المَوْطِنِ ؟!
وَكيْفَ عَرَفْتَ ....
أَحَقًّا صَحِيحٌ
غَدَوْتُمْ حَدِيثًا عَلى الأَلْسُنِ ؟!
لِماذا أيَا أيُّها الْ..... لا تُجِيْبُ ؟!
وتَعْلَمُ قادِرَةً أنَّني ..
عَلى ضَرْبِ سَمَّاعَتِي
أوْ عَلى........... 
فقالَ على الرَّأْسِ وَالأعْيُنِ 
أُخَيَّةُ ...!!
لَسْتُ أُحِبُّ الجَهَالَةَ ..
إِنَّكِ عِرْضِي..
وَعيْشِي الهَنِي ..
أنَا رَجُلٌ مِنْ عُطَارِدَ 
أستغفرُ اللهَ !!
بلْ زُهْرَةٌ مَوْطِني
قَصَدتُ 
بأنِّيَ مِنْ كَوْكَبٍ
بإِحْساسِ سُكَّانِهِ يَعْتَنِي
ومَا فيهِ غلٌّ 
وما فيه ِزُورٌ..
فَكُلُّ القلوبِ تعَافُ الدَّنِي..
فَأبْهَتَهَا.....
ثُمَّ قالتْ : بِربِّكَ.. يا أيُّها الْ... نَحْوَهُ دُلَّنِيْ
بأيِّ سبيلٍ
وأيةِ حافلةٍ سَوْفَ أرْكَبُ تُوْصِلُنِي ؟!!
وَكمَ ْسَوْفَ أحْتَاجُ وَقْتًا لِكَيْ
أعيشَ عَلى كوْكَبٍ ..!! 
أمْ لَنِ ......!!
تَبَسَّمَ بَسْمَةَ سُخْرِيَةٍ
وقالَ : عَرَفْتِ ؟؟!!
فقَالَتْ : مَنِ ؟!
فقالَ : أنا زَوْجُكِ المُتَوَفَّىْ
أتَيْتُكِ فِيْ حُلُمٍ فَاسْكُنِيْ
فأيْقَظَهَا الرَّعْدُ مِنْ نوْمِهَا
تُفَكِّرُ فِيْ حُلْمِهَا المُحْزِنِ
وَقالتْ : إلهي... إليهِ فَخُذْنِيْ
وَعَنْ عيشةِ الذلِّ ذيْ أغْنِنِيْ
فَبِالأمْسِ قدْ كانَ بَعْليْ حياةً
فهَلْ ليْ حَياةٌ إذا مَا فَنِيْ ؟!
فَمَا سَمِعَتْ غيرَ صوْتٍ يقولُ :
ألا لا تخافيْ.. ولا تحْزَنِي
فهذا ابتلاءٌ لإِيْمَانِكُمْ
ففي المِحْنَةِ الخَيْرُ لِلْمُؤْمِنِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق