اليك سأكتب هذا الرثاء
فما عدت انت لعزفي الغناء
وماعدت الا حديثا مضى
به الريح تلهو وأنى تشاء
فعودي اليه الى حضنه
واياك تأتي لهذي السماء
فكم كنت بدرا بارجائها
وكنت لقلبي وميض الضياء
وكم مر حرفي دروبا ولم
يعانق مثلك عند المساء
صدى الروح عذرا اليك كما
أقدم عذري لكل النساء
اتوق لقلب نقي الهوى
لقلبي هو الداء وهو الدواء
فقد مل قلبي أناسا غدوا
خناجر غدر تسيل الدماء
وكم كنت قبلا شغوفا بهم
واحسب ان الوفا كبرياء
وصرت أضيق بأسمائهم
كما يفعل الموت بالاغبياء
.................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق