....(تفصيد الذكريات).....
تمضي الايام
تذروها الريح
كشجرة هشرة
الحلم والذاكرة يتقارضان
لا مجد ولا بطولة بشهادة الندوب المخفية
يسكنها وباء مرصع بتاج العبيد
عروق فاسدة
سكنت دهاليز الروح
صرخات الاستنجاد بلا مجيب
نحملها على راحة البراءة المربوطة بخيط اللبلاب
نبكي. ...نبكي. ..ولو للحظات
نكبل بالخطايا صغاراً
ينمو الشظاف بلا رتابة
نستفيق على ذكريات متخمة بالاورآم السائبة
هل هناك تفصيد؟
اكتظت بكل مكان
الامل يترنح على وشك السقوط
في منحدرات الاوديسية الصماء
كيف ينقيها ويدرء عنها درن الاقدار
بعد ان اصبحت صوان لايملك الا شرار الشهوة
يسيل الدمع كخروج الدم الفاسد
وهل يكفي?
أمزجه مع الترنوق عندما اداعب الموج من على القارب
برفقة الشيطان بعد ماحمله مهمة الرفيق
معول الرب اصداه الوحل
ضرباته الكفيفة وضعت اوزارها
كحرب باردة تدخر النيران بحجة الصقيع
حياة هذه ؟
وجع الامهات بمخاض مديد
مكابرة بلا نضوج الناسكين
واغصان نخرة
متكأ الآثمين
رحيم الربيعي 2016. ...................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق